Paid-by-MrJaz.com

أهمية القهوة في الوطن العربي والعالم

إرسال تعليق

أهمية القهوة في الوطن العربي والعالم
قهوه، مطحنة قهوة، مكينه قهوه، كبسولات قهوة، اكواب قهوة، ماكينة قهوة، ديلونجي قهوة عربية، قهوة باردة، قهوه تركيه، طاحونة قهوة، دلة قهوة، فلتر قهوة، قهوه فرنسيه، قهوه بارده، قهوة دافيدوف، ميزان قهوة،قهوة امريكية، ركوة قهوة، قهوه عربيه، قهوة تركي، كوب قهوه محمصة، قهوة، قهوة فرنسية بالبندق، غلاية قهوة، قهوة خضراء، اظرف قهوه، اكواب قهوه، قهوة فرنسية، قهوه، متجر قهوة، قهوه مقطره، افضل انواع القهوة، اغلى قهوه في العالم، قهوة اربيانا، قهوة الطريق، قهوة سوداء

تعتبر أهمية القهوة في الوطن العربي والعالم ككل، وأثرها على شعوبه وأناسه كبيرة، فعلى مر الأزمان زاد انتشارها و صارت معروفة في جميع أنحاء العالم، وفتحت أبواب جديدة اقتصادية وثقافية وتجارية، فمن زراعتها إلى حصاده إلى تصنيعها، ومن ثم بيعها في المتاجر، وحتى افتتاح أماكن مخصصة لها سميت بالمقاهي نسبة إليها. كل ذلك كان فرصاً لأرباب الأعمال والتجار.

إذن هذا المشروب الذي احتساه البشر منذ عصور خلت وانتشر في مجالسهم وسهراتهم، وكان الخيار الأول لتعديل المزاج وخلق جو جميل من الود تسببه تلك الرائحة المنعشة المنبعثة منه له أهمية كبيرة أثر بها في العالم.

أهمية القهوة زراعياً

كثير من الدول امتهنت زراعة القهوة لوفرة شروط نموها في بلدانها و استثمارها لتقوية اقتصادها ومن هنا أتت الأهمية الزراعية للقهوة

·  أهمية القهوة في العالم

منذ بداية ظهور القهوة بدأت في درّ الربح والرزق على سكان موطنها الأصلي "أثيوبيا" فعمل حوالي 12 مليون شخص من سكانها في زراعتها وحصادها فساهم ذلك في رفع مستوى المعيشة في البلاد وزيادة قوة اقتصادها.

أما البرازيل، بسبب توفر الظروف المثالية لنمو القهوة وخصوصاً في ولاية ميناس جرايس  كان لها إفادة كبيرة  حيث يصل ارتفاع المزارع فيها إلى 1000 متر فوق مستوى سطح البحر مما جعلها أكبر بلد تزرع نوع "أرابيكا" من القهوة، وهو نوع عالي الجودة معروف عنه أنه صعب الزراعة والنمو فتؤمن له رطوبة مثالية وبرودة تتلائمان مع متطلبات النبتة

إضافة إلى ذلك مهارة المزارعين البرازيليين الذين علموا أسرار النبتة وحفظوا أسلوب التعامل معها فلا يعرضونها لأشعة الشمس المباشرة، ويتذوق مراقبو الجودة البذور قبل حصادها للتأكد من تطابقها مع المعايير الجودة المطلوبة.

أقرا ايضاً: القهوة منذُ نشأتها على مر العصور


·  أهمية القهوة في الوطن العربي

على الرغم من أن القهوة العربية من أكثر أنواع البن شهرة في العالم إلا أن اسمها لا يعني أنها تزرع في الدول العربية، فزراعته تزدهر في البرازيل وكولومبيا أكثر من باقي الدول.

وذلك يعود إلى مناخ الدول العربية المائل للارتفاع والحرارة العالية، على الرغم من ذلك فقد ظل اليمن مصدر البن الوحيد في العالم حتى القرن السابع عشر باعتباره من البلاد التي ظهر فيها البن أولاً حسب القصص والروايات، وطول هذه الفترة من الإنتاج والزراعة خوّل اليمنيون لأن يكونوا ذوي خبرة واسعة في زراعة القهوة وإنتاج حبوب بن  متميزة بالطعم والنكهة والجودة.

سورية أيضاً هي من الدول التي تقوم بزراعة نبات القهوة بشكل قليل إضافة إلى تونس وسلطنة عمان، وتختلف أساليب الزراعة في كل بلد منها على حداً تبعاً لمناخها ودرجات الحرارة على أراضيها.

·  أهمية القهوة تجارياً في العالم

القهوة هي رافد قوي لاقتصاد الدول المصدرة لها على رأسها البرازيل وفيتنام وكولومبيا، فهي من أكبر الدول المصدرة لها.

كما أن الولايات المتحدة من الدول المستفيدة من القهوة اقتصادياً فـ هاورد شولتز مدير أحد المقاهي في سياتل  الذي أعجب جدا بمذاق القهوة في إيطاليا حين سافر إلى ميلانو فبدأ في نشرها وأخذ في التوسع حتى افتتح سلسلة مقاهي "ستاربكس" الأكثر شهرة في صناعة القهوة في العالم.

أما عن أكثر الدول المستوردة للقهوة عالمياً فهي الولايات المتحدة و ألمانيا وفرنسا على الترتيب.

تتربع هولندا على قائمة أكثر الشعوب استهلاكاً للقهوة عالمياً، فيستهلك الشخص الواحد فيها 8.3 كيلو غرام في العام .

زاد الطلب على القهوة في آسيا بين 1992 و2017 بمعدل 6% كل سنة – أعلى من معدل زيادة الطلب عالمياً بثلاثة أمثال- ففي عام 1999 افتتُح أول مقهى "ستاربكس" في بكين ، فكانت القهوة تجذب الشباب الصيني بسهولة بسبب عشقه للشاي قبلاً والذي يشترك معها كونه مصدر للكافيين بتركيز عالٍ، واليوم يفتتح مقهى جديد في الصين كل 15 ساعة تقريباً.

·  أهمية القهوة في الوطن العربي

يمثل البن العربي ما يقارب 60% من إنتاج البن في العالم بمعدل 4.86 مليون طن في السنة

وتتصدر دولتي ( السودان واليمن) هذه الدول التي تزرع أشجار القهوة حيث تعد محصولاً أساسياً في اليمن  مصدراً من أهم مصادر الدخل القومي.

أما من ناحية الاستهلاك فتعتبر لبنان الدولة الأولى عربياً في استهلاك القهوة بمعدل 5.3 كيلو غرام يستهلكه المواطن اللبناني سنوياً

وتعود شهرة المقاهي وانتشارها في الوطن العربي إلى أن القهوة أصبحت وسيلة للتلاقي  والتجمع ، كما أن هذا المشروب صار حاضراً في شعائر وطقوس الصوفية، وكما ذكرت كلوديا رودين – كاتبة في مجال الأغذية – في دراستها عن القهوة: في هذه المنطقة التي اشتهر أهلها بكرم الضيافة تعد القهوة رمزاً لحفاوة الاستقبال.

·  أهمية القهوة صحياً

لا تنحصر لذاذة القهوة في مذاقها، بل عن كثرة فوائدها على الجسم تزيد عشق الناس لها ولشربها.

تحوي القهوة على الكافيين الذي يزيد من النشاط والتركيز، وتخفف من الصداع النصفي، وتساعد على بذل جهد أقل أثناء ممارسة التمارين الرياضية، إضافة إلى أنها تقي من أمراض عدة كالسرطان والسكري.

ففي دراسة أجرتها سوزانا لارسون من معهد كارولينسا بالسويد أن كل فنجان من القهوة يقلل من مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، كما أن هناك الكثير من الدراسات التي تؤكد أهمية القهوة ودورها في تقليل الإصابة من أمراض كثير والتي يصنف بعضها بالخطير والمميت.

إلى أين تتجه زراعة القهوة؟

تتأثر الأراضي الزراعية بفعل ارتفاع درجات الحرارة على كل بقاع الكرة الأرضية وهذا سبّب فقدان ميزات بعض الأراضي التي كانت معتدلة الحرارة فزادت درجاتها ولم تعد تتوفر فيها شروط زراعة القهوة عالية الجودة.

وعلى الجانب الآخر هناك بعض الأراضي الباردة سابقاً ارتفعت درجات الحرارة فيها لتصبح معتدلة وصالحة لزراعة البن، وهذا ما يقلب موازين زراعة وتصدير حبوب البن عالمياً ويؤثر بشكل كبير على اقتصاد الدول المصدرة لها.

وبسبب انخفاض عدد الأماكن الصالحة لزراعة قهوة "أرابيكا" فمن المحتمل  أن يتجه التركيز على زراعة "الروبستا" بدلاً منه لأنه أكثر تحملاً للعوامل الجوية والحرارة المرتفعة.

تجارب العلماء الحثيثة

أيضاً هناك تجارب علمية تحاول الجمع بين جودة الأرابيكا وقدرة الروبستا على التحمل وذلك باستخدام الانتقاء الصناعي والعالم كله أمل في أن تنجح هذه التجارب 

أما شجرة البن العربي فهي معرضة للانقراض خلال 70 عام على تقدير الخبراء بسبب ارتفاع درجة الحرارة والتغير المناخي التي ستجعل من الصعب على المزارعين التغلب على المخاطر كالآفات والأمراض.

في النهاية...ليست القهوة مشروب صباحي يعدل المزاج، بل إنّ أهمية القهوة في الوطن العربي والعالم كبيرة وتؤثر على اقتصاد وتجارة كثير من هذه الدول وتعود بالنفع اقتصادياً عليها.

ويعود ذلك لكثرة الطلب على القهوة فالعالم يستهلك يومياً أكثر من ملياري فنجان من القهوة مما يتطلب الإكثار في زراعتها على مد الأراضي في مختلف الدول.

كما وجدنا أن زراعة القهوة تتجه إلى منحىَ خطير يتطلب من العلماء والمختصين إيجاد حلول لمنع تدهور هذه الزراعة .

"قهوة البيادر" بأنواعها المتعددة بين ايديكم وبامكانكم تصفحها من 👈هـــــنـــــا👉

نتمنى لكم قراءة ممتعة مفيدة وشيقة وقيمة 

Related Posts

إرسال تعليق