أصنام اللعبة الشهيرة ببجي وءاثارة الركوع للاصنام

القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]

أصنام اللعبة الشهيرة ببجي وءاثارة الركوع للاصنام


بعد الجدل الكبير والواسع الذي أثارت موضوع "الركوع للأصنام" في لعبة ببجي أعلن القائمون على اللعبة إزالة الخاصية التي احتواها التحديث الأخير للعبة.
وأبدت شركة ببجي PUBG في بيان سريع وواسع نشرته على حسابها العربي الرسمي على موقع تويتر وفيسبوك أسفها الشديد "حيال تسبب الخصائص الجديدة  والتحديث في اللعبة بالاستياء لدى اللاعبين".
وأضافت: "اتخذنا الإجراءات اللازمة وأزلنا الخاصية التي تخص الركوع للاصنام والانتقال الى مجال اخر داخل اللعبة . حيث صرح فريق لعبة ببجي موبايل انه يحترم جميع الأديان ويبذل أقصى ما بوسعه لتوفير بيئة لعب آمنة للجميع".
هذه صورة من تصريح فريق ببجي مويايل بالعربي :
https://twitter.com/pubgmobile_arb/status/1268560995812888576?s=21


وتضمن التحديث المثير للجدل خاصية قال مستخدمون إنها تجبر اللاعبين على "الركوع" أمام "تماثيل" للحصول على موارد في اللعبة.
ووجهت دار الإفتاء المصرية رسالة شكر إلى الفريق القائم على لعبة "ببجي" بعدما تم حذف الخاصية الأصنام المثيرة للجدل.
كما وجه بعض المستخدمين وخصوصاً الاباء بانتقاد هذه اللعبة التي تجبر اللاعب بالسجود للصنم في حالة اللعب 
حتى ينتقل لمرحلة اخرى واعتبروها انها سابقة منبوذة وتعليم هؤلاء اللاعبين الى السجود للعبة وقد تكون بداية 
انحراف وخصوصاً المراهقين من الشباب والتي يدخلون الى هذه اللعبة بنية التحدي والمجازفة والوصول الى 
ابعد مرحلة في اللعبة المذكورة ببجي (PUBG)  خصوصا في عصر الرقميات والالعاب المثيرة للجدل .
كما طالب بعض المحتجين في السعودية والكويت وبعض الدول على حظر لعبة ببجي وذلك بجسب تعبيرهم على خطرها في المجتمعات المحافظة 

واعتبر هؤلاء أن اللعبة تشكل خطراً على المجتمع السعودي رغم شعبيتها الكبيرة.
وقالوا إن لها أضرارا نفسية واجتماعية تطال المنخرطين فيها لما تنطوي عليه من عنف وتنمر.
وكانت اللعبة الإلكترونية قد ظهرت في عام 2017 وانتشرت على نطاقٍ واسع في عدد من الدول العربية، إذ تتوفر فيها خاصية اللعب الجماعي الذي يتيح للاعبين الهبوط الافتراضي بواسطة مظلات على جزيرة ومن ثم البحث عن أسلحة ووسائل قتالية لاستخدامها من أجل إبادة الآخرين وتحقيق النصر.
اذا كانت هذه اللعبة خطر على حياة ومستقبل ابناءنا اذا من الظروري الحذر ومراقبة الابناء من تغيير سلوكهم 
وعاداتهم حتى لايصبحوا فريسة سهله لبعض الحاقدين او المرضى النفسيين الذين يسعون لتفكيك الأسر وتخريب 
العادات والتقاليد واثارة اعصاب الطفل او المراهق .

حفظ الله ابناءنا وبناتنا من هذه الافة وجعلهم من المصلين ومن عباده الصالحين والحمد لله رب العالمين .




هل اعجبك الموضوع :